Lewati ke konten

Kitab: Jalaluddin as-Suyuthi: 'Ashruhu wa Hayatuhu wa Atsaruhu wa Juhuduhu fid Darsil Lughawi · Pengarang: طاهر سليمان حمودة

Baca halaman 101

  1. الباب الأول عصر السيوطي وحياته، وآثاره
  2. الفصل الثالث
  3. نشأته وحياته العلمية والعملية
  4. شيوخه:
  5. ٥ - محيي الدين الكافيجي:

مغنى ابن هشام سماها «المنصف من الكلام على مغنى ابن هشام» تعقب فيها الدماميني كثيرا «١»، وله نظم حسن. وقد سمع السيوطي عليه قطعة كبيرة من المطول للشيخ سعد الدين، ومن التوضيح لابن هشام، وسمع وقرأ عليه في الحديث عدة أجزاء، وكانت صلة السيوطي بشيخه طيبة طيلة حياته، وقد مدحه بشعره، ورثاه بمرثية طويلة بعد وفاته التي كانت في ذى الحجة عام ٨٧٢ هـ.

ويعد الشمني شيخ السيوطي من أشهر نحاة القرن التاسع وقد رزق مؤلفه «المنصف من الكلام» رواجا كبيرا في عصره.

٥ - محيي الدين الكافيجي:

لقب بالكافيجي على ما يقال لكثرة اشتغاله بكافية ابن الحاجب في النحو، وقد لازمه السيوطي أطول مدة إذ بلغت أربع عشرة سنة، وأخذ عنه أكثر ما أخذ، وقد جمعتهما صلات طيبة يوضحها قول السيوطي: «ما كنت أعد الشيخ إلا والدا بعد والدي لكثرة ما له علي من الشفقة والافادة، وكان يذكر أن بينه وبين والدي صداقة تامة، وأن والدي كان منصفا له بخلاف أكثر أهل مصر» «٢».

وقد ترجم له السيوطي ترجمة تفيض بالاعجاب والتقدير «٣»، شأن الترجمة السابقة للشّمنيّ، وهو محيي الدين محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، وقد اشتهر بأنه علامة وقته في المعقولات: «الكلام وأصول اللغة والنحو والتصريف والاعراب والمعاني والبيان والجدل والمنطق والفلسفة والهيئة بحيث لا يشق أحد غباره في شيء من هذه العلوم «٤»، هذا إلى جانب دراسته للعلوم النقلية ومعرفته بها كالتفسير والحديث والفقه وقد صنف كثيرا من الكتب في العلوم العقلية ويبدو أن كثيرا منها قد أتت عليه يد الحدثان وأكثر تآليفه مختصرات.

Rujukan halaman ini: جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي، ص 101 (SanadKitab #37651, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.