Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' wa Kamalul Iqra' ('Abdul Haqq) · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 833

  1. الجزء الثاني
  2. الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ
  3. سورة الأحقاف

وقال مكّي بن أبي طالب:﵀ روى عن ابن عباس- ﵄ أنه قال: نسخها: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً «١» الآية.

قال: وإلى هذا ذهب ابن حبيب، لأن الله ﷿ «٢» قد أعلمه حاله، وأنه مغفور له ذنوبه في الآخرة.

قال مكّي: وهذا إنما يجوز على قول من قال: معناها: (ما يفعل بي ولا بكم) في الآخرة، قال: فأما من قال: (ما يفعل بي ولا بكم) في الدنيا من تقلّب الأحوال فيها، فالآية «٣» عنده محكمة، وهو قول الحسن- ﵀ «٤» وهو قول حسن لأن النبي ﷺ إنما نفى عن نفسه علم الغيب فيما يحدث عليه وعليهم في الدنيا.

وقال: ألا ترى إلى قوله تعالى إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ «٥» يريد في الدنيا.

قال: وأيضا فإن الآية خبر، ولا ينسخ الخبر، وأيضا فإنه ﷺ قد علم أن من مات على الكفر فهو مخلد في النار، فكيف يقول «٦»: ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ في الآخرة؟ وقد أعلمه الله ﷿ بما يؤول إليه أمر الكفار في الآخرة، وهذا مثل قوله:

وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ «٧» إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ ... «٨»

أي لو علمت الغيب لتحفظت من الضر، فلم يلحقني في الدنيا ضر.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 2، ص 833 (SanadKitab #37653, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.