Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' wa Kamalul Iqra' ('Abdul Haqq) · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 834

  1. الجزء الثاني
  2. الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ
  3. سورة الأحقاف

قال: فالظاهر أن الآية محكمة، نزلت في أمور الدنيا «١» اه.

وأقول مستعينا بالله ﷿: إن الآية محكمة على كل حال «٢».

قول مكّي: إن نسخها إنما يجوز على قول من قال: (ما يفعل بي ولا بكم) في الآخرة دون الدنيا لأن الله قد أعلمه أنه مغفور له في الآخرة «٣» فليس بمنسوخة، وإن كان الله ﷿ قد أعلمه بذلك، لأن المعنى: إني لا أعلم من الأمور شيئا إلّا ما أعلمني به الله ﷿ يدلّ «٤» على ذلك قوله ﷿: إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ «٥» وليس لي من علم الغيب شيء، لأنهم كانوا يسألونه عن المغيبات، فأمر بأن يقول ما أنا ببدع من الرسل، خارج عما كانوا عليه، إذ كانوا (إنّما) «٦» يفوهون بما يوحى إليهم، ولا يخبرون بغير ذلك، قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ، فإعلامه بعد ذلك بما يكون منه في الآخرة، لا يكون ناسخا لهذا.

وأما قول هبة الله: فقال المشركون، وقال المؤمنون: فما يكون منا؟ فأنزل الله ﷿ كذا وكذا، إلى آخر ما ذكره (فكلامهم) «٧» غير مستقيم.

أما ما ذكره عن المؤمنين وما أنزل فيهم (على) «٨» قوله ﷿: وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 2، ص 834 (SanadKitab #37653, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.