Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 197

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الرابع: أقوال العلماء في معنى الأحرف السبعة ومناقشتها

الخطاب ﵁ يقول: (سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ﷺ، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ﷺ، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلم، فلببته بردائه فقلت:

من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ، فقلت:

كذبت، فإن رسول الله ﷺ قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت أقوده إلى رسول الله ﷺ، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله ﷺ: أرسله، اقرأ يا هشام، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله ﷺ: كذلك أنزلت، ثم قال اقرأ يا عمر: فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله ﷺ: كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه) «١».

إن روايات الحديث لا تكاد توضح طبيعة الخلاف الذي كان يقع بين الصحابة في قراءة القرآن، فكانوا يرفعون أمره إلى النبي ﷺ، فيجيز قراءة الجميع على أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، رغم أنها تشير إلى أن ذلك الخلاف كان لا يتجاوز ألفاظ التلاوة إلى معاني الآيات «٢».

وقد حظي حديث الأحرف السبعة باهتمام كبير حتى كثرت فيه الأقوال وتعددت الآراء واختلفت وجهات النظر، ويرجع ذلك إلى أمور أهمها:

أولا: أنه وثيق الصلة بالقرآن الكريم، وهو أساس الدين الذي قام عليه أمر الأمة ومصدر التشريع الذي تصوغ عليه حياتها.

وثانيا: أن الأحاديث الواردة في نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف مع كثرتها

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 197 (SanadKitab #37676, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.