Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 198

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الرابع: أقوال العلماء في معنى الأحرف السبعة ومناقشتها
  4. الرأي الأول:

وتعدد رواياتها جاءت مجملة لا تكشف عن حقيقة المراد بهذه الأحرف «١».

وقد اختلف العلماء في تفسير هذه الأحرف اختلافا كثيرا، حتى قال أبو حاتم بن حبان البستي «٢»: اختلف الناس فيها على خمسة وثلاثين قولا ووقفت منها على كثير «٣». ونقل الإمام القرطبي عنه ذلك في مقدمة تفسيره «٤». لذا فإني سأورد أهم تلك الآراء:

الرأي الأول:

ذهب أكثر أهل العلم «٥» إلى أن المراد بالأحرف السبعة: سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد. أي أن المراد سبعة أوجه من المعاني المتقاربة بألفاظ مختلفة نحو: أقبل وتعال وهلم، وقال الطحاوي «٦»: .... ، أبين ما ذكر في ذلك حديث أبي بكرة فقال: (جاء جبريل إلى رسول الله ﷺ فقال: اقرأ على حرف، قال ميكائيل: استزده: فقال اقرأ على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: اقرأ فكل كاف شاف إلا أن تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة، نحو هلم وتعال وأقبل، واذهب وأسرع

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 198 (SanadKitab #37676, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.