Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 199

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الرابع: أقوال العلماء في معنى الأحرف السبعة ومناقشتها
  4. الرأي الثاني:

وعجل) «١».

(قال الطحاوي وغيره: وإنما كان ذلك رخصة أن يقرأ الناس على سبع لغات، وذلك لما كان يتعسر على كثير من الناس التلاوة على لغة قريش. وقراءة رسول الله ﷺ لعدم علمهم بالكتابة والضبط وإتقان الحفظ، وقد ادعى الطحاوي والقاضي الباقلاني والشيخ أبو عمر بن عبد البر أن ذلك كان رخصة في أول الأمر، ثم نسخ بزوال العذر وتيسر الحفظ وكثرة الضبط وتعلم الكتابة) «٢».

وقال ابن كثير: (وقال بعضهم: إنما كان الذي جمعهم على قراءة واحدة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ ... ، وإنما جمعهم عليها لما رأى من اختلافهم في القراءة

المفضية إلى تفرق الأمة، وتكفير بعضهم بعضا، فرتب لهم مصاحف الأئمة على العرضة الأخيرة التي عارض بها جبريل رسول الله ﷺ في آخر رمضان كان من عمره ﷺ، وعزم عليهم أن لا يقرءوا بغيرها، وأن لا يتعاطوا الرخصة التي كانت لهم فيها سعة) «٣».

إذن ... فالأحرف السبعة هي: أوجه من اللغات- أي أوجه من المعاني المتقاربة- في المعنى الواحد بألفاظ مختلفة.

الرأي الثاني:

إن المراد بالأحرف السبعة: سبع لغات من لغات العرب، نزل عليها القرآن، على معنى أنه في جملته لا يخرج في كلماته عن سبع لغات هي أفصح لغاتهم، فأكثره بلغة قريش ومنه ما بلغة هذيل أو ثقيف أو هوازن أو كنانة أو

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 199 (SanadKitab #37676, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.