Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 211

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الخامس: ترتيب السور والآيات وعددها

كان باجتهاد من الصحابة.

قال الزرقاني: (وقد ذهب إلى هذا الرأي فطاحل من العلماء، ولعله أمثل الآراء) «١».

قال السيوطي نقلا عن البيهقي: (كان القرآن على عهد النبي ﷺ مرتبا سوره وآياته على هذا الترتيب إلا الأنفال وبراءة لحديث عثمان السابق) «٢».

ومال محمد بن عطية إلى أن كثيرا من السور كان قد علم ترتيبها في حياته ﷺ كالسبع الطوال والحواميم والمفصل، وأن ما سوى ذلك يمكن أن يكون قد فوض الأمر فيه إلى الأمة بعده «٣».

وهذا ما رجحه الإمام السيوطي بقوله: (والذي ينشرح له الصدر ما ذهب إليه البيهقي، وهو: أن جميع السور ترتيبها توقيفي إلا براءة والأنفال) «٤».

إلا أنه سواء كان ترتيب السور توقيفيا أو اجتهاديا، فإنه ينبغي احترامه، خصوصا في كتابة المصاحف؛ لأنه عن إجماع الصحابة، والإجماع حجة، ولأن خلافه يجر إلى الفتنة، ودرء الفتنة وسد الذرائع واجب «٥».

فالرأي الراجح والله أعلم هو القول الأول: إن ترتيب السور كلها توقيفي بتعليم الرسول ﷺ، والأدلة على ذلك كثيرة، منها أن الله ﵎ أنزل القرآن إلى السماء الدنيا ثم فرقه في بضع وعشرين سنة، فكانت السورة

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 211 (SanadKitab #37676, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.