Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 212

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الخامس: ترتيب السور والآيات وعددها

تنزل لأمر يحدث، والآية جوابا لمستخبر، ويوقف جبريل النبي ﷺ على موضع السورة والآيات والحروف، فمن قدم سورة أو أخرها، أفسد نظم القرآن «١».

قال أبو جعفر النحاس: (المختار أن تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله ﷺ لحديث واثلة: (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال)) «٢».

وروى البخاري عن ابن مسعود أنه قال في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء: (إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي) «٣»، فذكرها نسقا كما استقر ترتيبها.

وروي من طريق ابن وهب عن سليمان بن بلال قال: (سمعت ربيعة يسأل: لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة مكية، وإنما أنزلتا بالمدينة؟ فقال: قدمتا وألف القرآن على علم ممن ألفه به، ثم قال:

فهذا مما ينتهي إليه ولا يسأل عنه) «٤».

وقال الزركشي: (لترتيب وضع السور في المصحف أسباب تطلع على أنه توقيفي صادر عن حكم: بحسب الحروف كما في الحواميم، وثانيها لموافقة أول السورة لآخر ما قبلها، كآخر الحمد في المعنى وأول البقرة. وثالثهما:

للوزن في اللفظ: كآخر (تبت) وأول الإخلاص، ورابعها: لمشابهة جملة السورة لجملة أخرى، مثل: (والضحى)، و (ألم نشرح)) «٥».

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 212 (SanadKitab #37676, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.