بَاب
﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ﴾ إلى ﴿عَظِيمًا﴾.
يُقَالَ إِنَاهُ إِدْرَاكُهُ, أَنَى يَأْنِي أَنَاةً, ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ إِذَا وَصَفْتَ الْمُؤَنَّثِ قُلْتَ قَرِيبَةً, وَإِذَا جَعَلْتَهُ ظَرْفًا وَبَدَلًا وَلَمْ تُرِدْ الصِّفَةَ نَزَعْتَ الْهَاءَ مِنْ الْمُؤَنَّثِ, وَكَذَلِكَ لَفْظُهَا فِي الِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ لِلذَّكَرِ وَالانْثَى.
[٢٥٩٩]- (٤٧٩٠) خ نَا مُسَدَّدٌ, عن يَحْيَى, عَنْ حُمَيْدٍ, عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله, يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ, فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ, فَأَنْزَلَ الله آيَة الْحِجَابِ.
[٢٦٠٠]- (٤٧٩٤) خ حدثني إِسْحَاقُ, نا عَبْدُ الله بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ.
ح, و (٤٧٩٣) نَا أَبُومَعْمَرٍ, نا عَبْدُ الْوَارِثِ, نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ.
ح و (٤٧٩١) نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الرَّقَاشِيُّ, نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ, سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ:, نا أَبُومِجْلَزٍ, عَنْ أَنَسِ.
خ و (٤٧٩٢) نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, [نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ أَيُّوبَ, عَنْ أبِي قِلَابَةَ.
[٢٦٠١]- و (٦٢٣٨) نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ] (١) , نا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي يُونُسُ, عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ الله ﷺ الْمَدِينَةَ, فَخَدَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرًا من حَيَاتِهُ, وَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ, وَقَدْ كَانَ أبِي بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ, وَكَانَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ الله ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ, أَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ بِهَا عَرُوسًا.