Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 112

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل السابع فى خواص القرآن
  3. وجوه المخاطبات فى القرآن الكريم:

وهذا القول هو الراجح الذى تؤيده النصوص القرآنية التى أعلنت التحدى.

وذهبت المعتزلة إلى أن القدر المعجز متعلق بجميع القرآن، لكن الآية السابقة ترد عليهم.

وقال قوم: لا يحصل الإعجاز بآية بل يشترط الآيات الكثيرة.

وقال آخرون: يتعلق بقليل القرآن وكثيره لقوله تعالى:

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (١)

قال القاضى ﵀ (٢):

ولا دلالة فى الآية، لأن الحديث التام لا تتحصل حكايته فى أقل من كلمات سورة قصيرة.

وجوه المخاطبات فى القرآن الكريم:

قال ابن الجوزى ﵀ (٣): الخطاب فى القرآن على خمسة عشر وجها.

وقال غيره: يرد الخطاب على أكثر من ثلاثين وجها.

الأول: خطاب العام المراد به العموم. ومن ذلك قوله تعالى:

إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٤) وقوله:

وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (٥) وقوله:

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الثانى: خطاب الخاص والمراد به الخصوص. ومنه قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 112 (SanadKitab #37973, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.