Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 113

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل السابع فى خواص القرآن
  3. وجوه المخاطبات فى القرآن الكريم:

أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ (١) وقوله:

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ (٢) الثالث: خطاب العام والمراد به الخصوص. وقد اختلف العلماء فى وقوع ذلك فى القرآن، فأنكره بعضهم لأن الدلالة الموجبة للخصوص بمنزلة الاستثناء المتصل بالجملة، كقوله تعالى:

فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً (٣) والصحيح (٤) أنه واقع كقوله تعالى:

الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ (٥) وعمومه يقتضى دخول جميع الناس فى اللفظين جميعا، والمراد بعضهم لأن القائلين غير المقول لهم، والمراد بالأول نعيم بن مسعود الثقفى، والثانى أبو سفيان وأصحابه (٦).

ومنه قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ (٧) فالخطاب عام أريد به الخصوص، لأن الأطفال والمجانين لم يدخلوا فيه.

الرابع: خطاب الخاص والمراد به العموم ومنه قوله تعالى:

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ (٨) فالخطاب مفتتح بالنبى ﷺ، والمراد سائر من يملك الطلاق، فالخطاب خاص أريد به العموم. ومنه قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 113 (SanadKitab #37973, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.