Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 197

  1. الباب الثالث فى مباحث الألفاظ
  2. الفصل الأول فى أقسام اللفظ باعتبار المعنى الذى وضع له وفيه مباحث
  3. المبحث الرابع فى الأمر والنهى
  4. الأمر:
  5. ما وضعت له صيغة الأمر:

١٠ - التسخير: كقوله تعالى: كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (١) ١١ - الإهانة: كقوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٢) ١٢ - التسوية: كقوله تعالى: فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا (٣) ١٣ - الدعاء: كقوله تعالى: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً (٤) ١٤ - التمنى: كقول امرئ القيس (٥):

ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلى ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل

وإنما اعتبر الشاعر هنا متمنيا لا مترجيا، لأن الترجى يكون فى الممكنات، والتمنى فى المستحيلات، وليل المحب لطوله كأنه مستحيل الانجلاء.

١٥ - التكوين كقوله تعالى كُنْ فَيَكُونُ (٦) ١٦ - الخبر: كقوله ﷺ: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» (٧) أى صنعت ما شئت وقيل المعنى إذا لم تستح من شىء لكونه جائزا فاصنعه إذ الحرام يستحيا منه، بخلاف الجائز وعليه فيكون الأمر باقيا على معناه وقد يستعمل الخبر فى الأمر كقوله تعالى:

وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ (٨)

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 197 (SanadKitab #37973, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.