Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 225

  1. الباب الثالث فى مباحث الألفاظ
  2. الفصل الثانى فى اللفظ باعتبار المعنى الذى استعمل فيه وفيه مبحثان
  3. المبحث الأول فى الحقيقة والمجاز
  4. ينقسم اللفظ باعتبار استعماله فى المعنى إلى قسمين هما:
  5. الحقيقة والمجاز:
  6. حكم الحقيقة:
  7. وقال الشيخ تاج الدين السبكى ﵀:

وقال الشيخ تاج الدين السبكى ﵀ (١):

تترجح الحقيقة على المجاز لتبادرها إلى الذهن فتكون أظهر دلالة من المجاز. ويستثنى من تقديم الحقيقة على المجاز المجاز الراجح إذا كانت الحقيقة تراد فى بعض الأحيان، فإذا كان المجاز هو الغالب فقد اختلف العلماء فى الراجح منها.

فقال الإمام أبو حنيفة ﵀: الحقيقة أولى لأنها حقيقة.

وقال أبو يوسف ﵀: المجاز أولى لكونه غالبا.

وذهب جمهور الشافعية إلى القول بأنهما يتساويان وعليه فلا ينصرف لأحدهما إلا بالنية.

ومثاله: شربت من النهر.

فالحقيقة: هى الشرب منه بالفم مباشرة.

والمجاز: هو الشرب باليد أو بغيرها كالكوز.

والحقيقة تراد فى بعض الأحيان لأن كثيرا من رعاة الإبل ينبطحون (٢) على بطونهم ويشربون من النهر بأفواههم (٣). كما يرجح الخبر المشتمل على الحقيقة الشرعية على الخبر المشتمل على الحقيقة العرفية أو اللغوية، لأن الرسول ﷺ بعث لبيان الشرعيات.

ومن أمثلة ذلك: قوله ﷺ: «الاثنان فما فوقهما جماعة» (٤).

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 225 (SanadKitab #37973, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.