Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 44

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الأول فى ثبوت القرآن وتواتره
  3. يقول ابن الجزرى ﵀:
  4. ضابط القراءة المتواترة وشرحه:

بزيادة «من» فإنها لا توجد إلا فى مصحف مكة.

ومعنى ولو تقديرا: ما يحتمله رسم المصحف كقراءة من قرأ:

مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ بالألف فإنها كتبت بغير ألف فى جميع المصاحف فاحتملت الكتابة أن تكون (مالك) وفعل بها كما فعل باسم الفاعل من قوله: (قادر-،- صالح-) ونحو ذلك مما حذف منه للاختصار فهو موافق للرسم تقديرا.

ونعنى بالمتواتر: ما رواه جماعة عن جماعة كذا إلى منتهاه.

ثم قال ﵀: والّذى جمع فى زماننا هذا الأركان الثلاثة هو قراءة الأئمة العشرة التى أجمع الناس على تلقيها بالقبول وهم: أبو جعفر، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائى، وخلف. أخذها الخلف عن السلف إلى أن وصلت إلى زماننا. فقراءة أحدهم كقراءة الباقين. أه.

لكن هل لاختلاف القراءات وتنوعها فوائد؟

والجواب: نعم ومنها ما يلى:

١ - التسهيل والتخفيف على الأمة.

٢ - إظهار فضل الأمة وشرفها على سائر الأمم إذ لم ينزل كتاب غيرهم إلا على وجه واحد.

٣ - المبالغة فى إعجازه بإيجازه. فتنوع القراءات بمنزلة الآيات ولو جعلت دلالة كل لفظ آية على حده لم يخف ما كان فيه من التطويل، ولهذا كان قوله تعالى:

وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ (١) منزلا لغسل الرجل والمسح على الخف واللفظ واحد ..

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 44 (SanadKitab #37973, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.