Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 45

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الأول فى ثبوت القرآن وتواتره
  3. يقول ابن الجزرى ﵀:
  4. ضابط القراءة المتواترة وشرحه:

٤ - إظهار سر الله فى كتابه وصيانته له عن التبديل والاختلاف، مع كونه على هذه الأوجه الكثيرة.

٥ - أن بعض القراءات يبين ما لعله يجهل فى القراءة الأخرى فقراءة:

وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ (١) بالتشديد مبينة لمعنى قراءة التخفيف، وسيأتى بيان ذلك قريبا إن شاء الله.

وقد ذكر الشاطبى ﵀ أن السبب فى الاقتصار على السبعة الذين ذكرهم أنهم كانوا أصحاب فضل وعلم وزهد فى الدنيا، فلم يكن قصدهم من تعلم وتعليم القراءات سببا لرزقهم وموردا لكسبهم.

فقال ﵀ (٢):

جزى الله بالخيرات عنا أئمة ... لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا (٣)

فمنهم بدور سبعة قد توسطت ... سماء العلا والعدل زهرا وكمّلا

لها شهب عنها استنارت فنورت ... سواد الدجى حتى تفرق وانجلى (٤)

وسوف تراهم واحدا بعد واحد ... مع اثنين من أصحابه متمثلا

تخيرهم نقادهم كل بارع ... وليس على قرآنه متأكلا (٥)

هذا وبعد ذكر موقف العلماء تجاه تواتر القراءات وبيان الحكمة من وراء تعددها أقول: هل يتغير الحكم تبعا لتغير القراءة؟

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 45 (SanadKitab #37973, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.