Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 60

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الثانى فى ترتيب الآيات والسور

وكانت الأنفال من أوائل ما نزل فى المدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها فقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتها فى السبع الطوال (١).

فترتيب الآيات فى السور بأمر رسول الله ﷺ ولما لم يأمر بذلك فى أول براءة تركت بلا بسملة (٢).

وما أخرجه الإمام أحمد ﵀ بإسناد حسن عن عثمان بن أبى العاص قال (٣):

كنت عند رسول الله ﷺ جالسا إذ شخص (٤) ببصره ثم صوّبه (٥) حتى كاد أن يلزقه بالأرض قال ثم شخص ببصره فقال: أتانى جبريل فأمرنى أن أضع هذه الآية هذا الموضع من هذه السورة: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي ... الآية (٦)

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 60 (SanadKitab #37973, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.