Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 61

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الثانى فى ترتيب الآيات والسور
  3. المذهب الأول:

وقال ابن الحصار (١):

ترتيب السور ووضع الآيات مواضعها إنما كان بالوحى، كان رسول الله ﷺ يقول: ضعوا آية كذا فى موضع كذا، وقد حصل اليقين من النقل المتواتر بهذا الترتيب من تلاوة رسول الله ﷺ، ومما أجمع الصحابة على وضعه هكذا فى المصحف.

وأما ترتيب السور على ما هو عليه الآن فى المصحف فقد اختلف العلماء فيه على ثلاثة مذاهب هى:

المذهب الأول:

أن ترتيب السور على ما هو عليه الآن كان باجتهاد من الصحابة.

نسب هذا القول إلى الجمهور الشيخ جلال الدين السيوطى ومن نهج نهجه (٢). وتتلخص وجهة نظر هذا المذهب فى أن مصاحف الصحابة كانت مختلفة فى ترتيب السور قبل أن يجمع القرآن فى عهد الخليفة عثمان رضى الله عنه، ومن ثم لو كان الترتيب توقيفيّا منقولا عن النبى ﷺ ما ساغ لهم أن يهملوه ويتجاوزوه، ويختلفوا فيه ذلك الاختلاف الذى تصوّره لنا الروايات:

فمصحف أبىّ بن كعب رضى الله عنه كان مبدوءا بالفاتحة، ثم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، ثم الأنعام.

ومصحف ابن مسعود رضى الله عنه كان مبدوءا بالبقرة ثم النساء ثم آل عمران.

ومصحف الإمام على كرم الله وجهه كان مرتبا على النزول فأوله:

اقرأ، ثم المدثر، ثم ق، ثم المزمل، ثم تبت، ثم التكوير، وهكذا إلى آخر المكى والمدنى (٣).

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 61 (SanadKitab #37973, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.