Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 62

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الثانى فى ترتيب الآيات والسور
  3. المذهب الثانى:
  4. وقال الشيخ بدر الدين الزركشى ﵀ بعد أن ذكر المذهبين:

المذهب الثانى:

أن ترتيب السور كلها توقيفى كترتيب الآيات.

قال صاحب فواتح الرحموت (١):

.... بقى أمر ترتيب السور فالمحققون على أنه من أمر الرسول ﷺ اه.

ووجهة نظر أصحاب هذا المذهب: أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على المصحف الذى كتب فى عهد عثمان بن عفان رضى الله عنه، ولم يخالف منهم أحد، وهذا الإجماع لا يتم إلا إذا كان الترتيب الذى أجمعوا عليه عن توقيف لأنه لو كان عن اجتهاد لتمسك أصحاب المذاهب المخالفة بمخالفتهم.

قال الشيخ أبو بكر الأنبارى ﵀ (٢):

أنزل الله ﷿ القرآن كله إلى سماء الدنيا، ثم فرقه فى بضع وعشرين سنة، فكانت السورة تنزل لأمر ينزل والآية جوابا لمستخبر، ويوقف جبريل ﵇ النبى ﷺ على موضع الآية والسورة، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف، كان عن النبى ﷺ، فمن قدّم سورة أو أخّرها فقد أفسد نظم القرآن. اه.

وقال الشيخ بدر الدين الزركشى ﵀ بعد أن ذكر المذهبين (٣):

« .... والخلاف يرجع إلى اللفظ» ثم علّل هذا بأن القائلين بأن الترتيب كان بفعل الصحابة غرضهم أنه ﷺ رمز إليهم بذلك لعلمهم بأسباب نزوله، ومواقع كلماته فمآل الخلاف إذا: هل هذا الترتيب كان بتوقيف قوليّ أو بمجرد استناد فعلىّ؟

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 62 (SanadKitab #37973, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.