Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Ushuliyyah fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد إبراهيم الحفناوى

Baca halaman 88

  1. الباب الأول فى ثبوت القرآن وما يتصل به وفيه فصول
  2. الفصل الرابع فى ترجمة القرآن
  3. حكم قراءة الترجمة والصلاة بها:
  4. ثالثا: مذهب الشافعية:
  5. وقال الشيخ جلال الدين السيوطى ﵀:

ثالثا: مذهب الشافعية:

قال الإمام النووى ﵀ (١): مذهبنا أنه لا يجوز قراءة القرآن بغير لسان العرب سواء أمكنه العربية أو عجز عنها، وسواء كان فى الصلاة أو غيرها، فإن أتى بترجمته فى صلاة بدلا من القراءة لم تصح صلاته سواء أحسن القراءة أم لا.

وجاء فى الروضة (٢):

من لا يقدر على قراءة الفاتحة يلزمه كسب القدرة بتعلم أو توسل إلى مصحف يقرؤها منه بشراء أو إجارة أو استعارة. فإن كان فى ليل أو ظلمة لزمه تحصيل السراج عند الإمكان، فلو امتنع من ذلك عند الإمكان لزمه إعادة كل صلاة صلاها قبل أن يقرأها. فإن تعذرت الفاتحة لتعذر التعلم لضيق الوقت أو بلادته أو عدم المعلم والمصحف أو غير ذلك لم يجز ترجمة الفاتحة، بل ينظر إن كان أحسن قرآنا غير الفاتحة لزمه قراءة سبع آيات ... ثم قال: أما الذى لا يحسن شيئا من القرآن فيجب عليه أن يأتى بالذكر كالتسبيح والتهليل.

وقال حجة الإسلام الغزالى ﵀ (٣):

ودعاء الاستفتاح بعد التكبير مستحب، ثم التعوذ بعده من غير جهر، وفى استحباب التعوذ فى كل ركعة وجهان، ثم الفاتحة بعده متعينة لا يقوم ترجمتها مقامها اه.

وقال الشيخ جلال الدين السيوطى ﵀ (٤):

ولا يجوز قراءة القرآن بالعجمية مطلقا سواء أحسن العربية أم لا فى الصلاة أم خارجها.

Rujukan halaman ini: دراسات أصولية في القرآن الكريم، ص 88 (SanadKitab #37973, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.