أبو المعالي الكتبى (¬٣)؛ كان فاضلا، يقول الشعر المليح، والنثر الجيد، وله رسائل ومدائح، وكان من الذكاء على غاية، وكان دلال الكتب "ببغداد" (¬٤)، وتوفي في صفر، ودفن بباب حرب (¬٥).
وفي المرآة: أبو المعالي الكتبى الخطيري، والخطيرة بالطاء القائمة: قرية بدُخْل (¬٦). واسمه سعد بن علي بن [القسم] (¬٧) بن علي، صحب أبا القاسم علي بن أفلح الشاعر (¬٨) مدة، واشتغل بالأدب حتى فرغ منه، وقال الشعر، وتفقه على مذهب أبي حنيفة (﵁) وغلبت عليه الفكرة، فأحب الخلوة، فخرج على التجريد سائحا، ورأى عجائب، وجال (¬٩) في أقطار الشام وغيره، وحج، وعاد إلى بغداد، وصنف الكتب: [لمح الملح في الأدب نظمًا ونثرًا] (¬١٠)، و [زينة الدهر في عصرة أهل العصر] (¬١١)، وغير ذلك (¬١٢).
وذكره العماد في الخريدة، وسجع له، وقال: أنشدني أبياتا في وصف العذار أرق من الاعتذار، وذكر مقطعات من شعره، وكلامًا فاحشًا يدل على أنه كان خليعًا (¬١٣).
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 118 (SanadKitab #380, hlm. urut 102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.