Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 81

  1. سنة ٦١٩
  2. ذكر بقية الحوادث

ومنها أن الأتابكي طغريل الخادم مدبر مملكة حلب فوض إلى الملك الصالح أحمد ابن الظاهر أمر الشغر ويكاس (¬١)، فسار الملك الصالح من حلب واستولى عليهما وأضاف إليه معرة مِصْرين (¬٢) وغيرها (¬٣).

ذكر بقية الحوادث

منها أنه نقل تابوت الملك العادل من القلعة إلى تربية بالمدرسة (¬٤) العادلية الكبيرة، وصلى عليه أولا تحت النسر بالجامع الأموي، ثم جاؤوا به إلى التربة المذكورة فدفن فيها، ولم تكن المدرسة كملت بعد، وقد تكامل بناؤها في هذه السنة أيضا، وقد درس بها القاضي جمال الدين المصري، وحضر عنده السلطان الملك المعظم، فجلس في الصدر وعن شماله القاضي وعن يمينه صدر الدين الحُصيري شيخ الحنفية، وكان في المجلس الشيخ تقي الدين بن الصلاح إمام السلطان، والشيخ سيف الدين الآمدي (¬٥) إلى جانب المدرس، وإلى جانبه شمس الدين بن سنى الدولة، ويليه النجم خليل قاضي العسكر وتحت الحُصَيِري شمس الدين بن الشيرازي، وتحته محيي الدين بن الزكي، وحضر فيه خلق من الأعيان والأكابر، وفيهم فخر الدين (¬٦) بن عساكر ﵏ (¬٧).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 81 (SanadKitab #380, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.