Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 92

  1. سنة ٦٢٠
  2. ذكر ماجريات بني خوارزم شاه

السلطان خوارزم شاه كان قد رتبه في خدمة ولده ركن الدين غورشاه حين ملكهـ العراق ليكون أتابكا لديه وردءا بين يديه، فشكى ركن الدين إلى أبيه منه، فأذن له في القبض عليه فقبضه، وحبسه بقلعة سرجهان إلى أن خلت العراق من الفتن، ثم أخرجه والي القلعة أسد الدين الجويني، فاجتمعت عليه طوائف من العراقية والخوارزمية واشتد بهم أمره. فمن جملة من انضوى إليه بهاء الدين شكر مقطع ساوة (¬١)، وجمال الدين عمر بن يزدار، والأمير كيخسرو، ونور الدين جبريل مقطع قاشان (¬٢)، وابن نور الدين قيران خوان، وأيدمر الشامي، وكتك مقطع سمنان (¬٣) وأيدغدي كله (¬٤)، وطغربل الأعسر، وسيف الدين كيتارق مقطع كرخ (¬٥) وكان أدك خان قد استولى على أصفهان في هذه الفترة، وأراد غياث الدين استمالة قلبه، وأن يجعله من حزبه، فزوّجة بأخته أيسي خاتون، تثبيتًا له على الطاعة، ودافعه في زفافها إليه إلى أن يبدو له ما ينكشف عنه الوحشة القائمة بين المذكور والأتابك يغان طايسي، إذ كانا (¬٦) قد استوليا على طرف العراق، واستحوذ عليهما الشيطان، فصمد الأتابك نحوه وهو بأصفهان في سبعة آلاف فارس من نخب الأتراك العراقية والخوازرمية، وحين أحسّ أنك خان برحيله صوبه، راسل غياث الدين مستنجدًا، فأنجده بدولة ملك في ألف فارس، وعجله الأتابك عن وصول المدد، فالتقيا بظاهر أصفهان، وأُدَك خان في خفّ من العدد، وانجلت المعركة عن أَسْر أُدَك خان، فكف الأتابك عن قتله لقرابته من السلطان، غير أنه أجلسه دون بعض العراقية، فغاظه ذلك وحمله الإدلال بقربه من السلطان على أن سافهه بأغلظ الكلام، فأمر بخنقه، ثم ندم الأتابك على ما فعل، فلما بلغ ذلك دولة ملك، وكان قد جرد من كرمان نجدة لأدك

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 92 (SanadKitab #380, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.