Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 94

  1. سنة ٦٢٠
  2. ذكر ماجريات بني خوارزم شاه

حذَّرهم من ذلك، فتسحب كل واحد منهم إلى جهة، فاتفق حينئذ عود التتار ثالثا، وكان عودهم في هذه السنة إلى العراق وقد وجدوا شملهم مبدّد النظام، فوقعوا بدولة ملك بحدود زنجان (¬١)، فقتله شخص يسمي قذاق، ثم وقع التتار بيغان طايسي [عند] (¬٢) منصرفهم من زنجان، فنهبوا وقتلوا. ونجى بنفسه إلى حدود طارم (¬٣) وعاد التتار فعبروا جيحون منتصرين، وعاد من نجا منهم إلى غياث الدين فقوى بهم، ثم سار إلى أصطخر (¬٤) فملكها عنوة وأخربها، ثم ارتحل عنها إلى شيراز فدخلها عنوة، ثم صالح أهلها على مال وآمتهم، ومات أينانج خان هناك فدفن بشعب سلمان (¬٥). ثم سار غياث الدين إلى حدود رامه (¬٦) من بلاد بغداد فأخلاها علم الدين قيصر نائب الديوان العزيز (¬٧).

وفي تاريخ بيبرس: وفي هذه السنة عاد التتار ثالثة إلى العراق فوجدوا الأمراء العراقية على غير اتفاق، فوقعوا بدولة ملك بحدود زنجان فقتلوه، وحاق به شر غدره بابن أخته غياث الدين، وتسحب ولده بركة خان وكان طفلًا على جادة أذربيجان إلى أن وصل إلى تبريز، فأقام عند الأتابك أزبك، فعطف به وأحسن إليه، وأقام عنده إلى أن عاد السلطان جلال الدين خوارزم شاه من الهند، وملك تبريز، فلحق بركة خان بن دولة ملك بخدمته. وأما أيغان طايسي فإن التتار وقعوا به عند منصرفه من زنجان، فنهبوا جلة سواده، ونجا بنفسه وعرسه إلى حدود طارم، وعاد التتار فعبروا جيحون، وعاد من نجا من الأمراء إلى غياث الدين بوجوه سوّدها العصيان (¬٨).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 94 (SanadKitab #380, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.