Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 105

  1. سنة ٦٢١
  2. ذكر ماجريات بني خوارزم شاه

ما شرح صدورهم، ولم يمض أدني مدة حتى حضر بابه من كان بخراسان والعراق وما زندران من المتغلبين هيبة وإجلالا مثل نواب القلاع والجند من غير استدعاء، فمنهم من حسنت في أيام الفترة سيرته، ومنهم من ساءت في الخدمة طريقته، فأذيق وبال طغيانه، وبقوا يمنون على غياث الدين بالخطبة المجردة، وتفرقت الوزراء والعمال في الأطراف بالتواقيع السلطانية، ثم أعلم أن الخطبة أقيمت لغياث الدين بخراسان والعراق ومازندران، لما كان جلال الدين بالهند وانضوى إليه تقرير من عسكر أبيه (¬١).

وكان [٥] كل واحد من نوابه متغلبا على مكانه لا يحمل أتاوه ولا يظهر بالقول طاعة، فاستولى تاج الدين قُمِرَ على نيسابور وما حولها من أعمالها على شعث حالها، وتغلب إلجي بهلوان علي شيراز وبيهق (¬٢) واستولي شخص من الاسفهسلارية (¬٣) وقد يلقب بنظام الدين على أسفرايين (¬٤)، وبندوار (¬٥) وما يليهما وآخر، وكان اسفهسلار أيام السلطان الكبير يعرف بشمس الدين عمر على قلعة صلول، واستولى تاج الدين عمر بن مسعود وكان من التركمان على أبيْورْد (¬٦) وخَرَقَان (¬٧) إلى ما يلي مرو، وبالجملة فإن كل من كان في جهة من هذه الجهات بخراسان والعراق ومازندران استولى عليها، وقعد بها، هذا وغياث الدين منعكف على لذاته، منهمك في أهويته وشهواته، لايشهد مقاما محمودا، ولا يشهر حسامة مغمورًا، فتجرد إليه من التتار أثناء ذلك عشرة آلاف فارس فلم يثبت لهم، وحين سمع بهم تسحب إلى الجبال، فقتلوا وسبوا وأحرقوا وأخربوا، ولما رأى الأتراك وهنه في

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 105 (SanadKitab #380, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.