Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 121

  1. سنة ٦٢٢
  2. ذكر ماجريات جلال الدين بن خوارزم شاه

وقال ابن كثير (¬١): لما استحوذ جلال الدين على بلاد أذربيجان استحوذ على مال كثير من بلاد الكرج، فإنه كسر الكرج، وهم سبعون ألف مقاتل فقتل منهم عشرين ألفا، وفتح تفَليْسَ (¬٢) فقتل منها ثلاثين ألفا. وزعم أبو شامة (¬٣): أنه قتل من الكرج سبعين ألفا في المعركة وقتل من تفليس تمام المائة ألف، وقد اشتغل بهذه الغزوة عن قصد بغداد (¬٤).

وفي المرآة (¬٥): وفي ربيع الأول وصل خوارزم شاه جلال الدين إلى دقوقا (¬٦) فافتتحها عنوة، وأوقع السيف في أهلها، ونهب أموالهم، وسبى حريمهم، وهتك نساءهم، وأحرق البلد وهدم سوره، وكانوا قد عصوا عليه وسبُّوه من الأسوار، وبالغوا في شتمه، وعزم على قصد بغداد، فانزعج الخليفة وأخرج المال، وفرق في العساكر ألف ألف دينار، ونصب المجانيق على الأسوار، وفرق السلاح، وفتح الأهراء (¬٧). وقال السبط (¬٨): ح كي لي المعظم ﵀ قال: كتب إلى جلال الدين يقول: تحضر أنت ومن عاهدني واتفق معي حتى نقصد الخليفة فإنه كان السبب في هلاك أبي ومجيئ الكفار إلى البلاد، ووجدنا كتبه إلى الخطأ (¬٩) وتواقيعه لهم بالبلاد والخيل والخلع. وقال المعظم: فكتبت إليه: أنا معك على كل أحد إلا على الخليفة فإنه إمام المسلمين. قال: وبينما هو على عزم بغداد، وكان قد جهز جيشا إلى الكرج إلى تفليس، فكتبوا إليه: أدركنا فما لنا بالكرج طاقة، وبغداد ما تفوت. فسار إلى تفليس فخرج إليه الكرج، فضرب معهم

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 121 (SanadKitab #380, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.