Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 131

  1. سنة ٦٢٢
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

وقال ابن خلكان (¬١): رأيت في بعض التواريخ أن أبا الدُر المذكور وجد ميتا بمنزله ببغداد في الثانى عشر من جمادى الأولى، وقيل: الآخرة من هذه السنة. وقال الناس: إنه توفى قبل ذلك بأيام.

الشيخ على (¬٢) بن عبد الله الكردى الموله، المقيم بظاهر باب الجابية، قال أبو شامة (¬٣): وقد اختلفوا فيه، فبعض الدماشقة يزعم أنه صاحب الكرامات، وأنكر ذلك آخرون، وقالوا: مارآه أحد يصلى ولا يصوم، ولا لبس مداسا بل كان يدوس النجاسات، ويدخل المسجد على حاله، وقال آخرون: كان له تابع من الجن يتحدث على لسانه. وحكى السبط (¬٤) عن امرأة قالت: جاء خبر بموت أمى باللاذقية أنها ماتت. وقال لي بعضهم: لم تمت. قالت: فمررت به وهو قاعد عند المقابر، فوقفت عنده، فرفع رأسه وقال لي: ماتت ماتت إش تعملين؟ فكان كما قال، ومثل ذلك كثير.

الأمير سيف (¬٥) الدين على بن الأمير علم الدين سليمان بن جندر، مات في هذه السنة في أواخر جمادى الآخرة بحلب، وكان من أكابر الأمراء بحلب، وله الصدقات الكثيرة، وقف بها مدرستين، إحداهما على الشافعية والأخرى على الحنفية، وبنى الخانات والقناطر وغير ذلك من سبل الخيرات.

الأمير عز (¬٦) الدين خضر بن إبراهيم بن أبى بكر بن قرا أرسلان، صاحب خرت برت (¬٧)، مات في هذه السنة، وملك بعده ابنه نور الدين أرتق شاه.

الملك الأفضل (¬٨) نور الدين على بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب [٢٦]، كان ولى عهد أبيه، وقد ملك دمشق بعده مدة سنتين، ثم أخذها منه

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 131 (SanadKitab #380, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.