Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 134

  1. سنة ٦٢٣
  2. ذكر خلافة المستنصر بالله

ليث باسل، وأنياب أسد مهيب، تتفقون بألفاظ مختلفة على معنى واحد، وأنتم أمناؤه وثقاته، فتميلون رأيه إلى هواكم [٢٨] وتمزجون باطلكم بحقه، فيطيعكم وأنتم له عاصون، ويوافقكم وأنتم له مخالفون، والآن فقد بدل الله سبحانه بخوفكم أمنا، وبفقركم غنى، وبباطلكم حقا، ورزقكم سلطانا يُقيل العثرة ويقبل المعذرة، ولا يؤاخد إلا من أصر، ولا ينتقم إلا ممن استمر، يأمركم بالعدل وهو يريده منكم، وينهاكم عن الجور وهو يكرهه لكم، يخاف الله تعالى ويخوفكم مَكْرَه، ويرجوا الله تعالى ويرغبكم في طاعته، فإن سلكتم مسالك خلفاء الله في أرضه، وأمنائه على خلقه، وإلا [هلكتم] (¬١) والسلام.

ولما مات وجد في بيت داره رقاع مختومة كلها لم يفتحها، وقال: لاحاجة لنا فيها، كلها سعايات بالناس، وقد ذكرنا نبذا من سيرته الجميلة في السنة الماضية ﵀ (¬٢).

وقد خلف من الأولاد عشرة ذكورا وإناثا، منهم ابنه الأكبر الذى بويع له بالخلافة من بعده أبو جعفر المنصور، ولقب بالمستنصر بالله (¬٣).

ذكر خلافة المستنصر بالله

وهو السادس والثلاثون من خلفاء بنى العباس، وهو أمير المؤمنين أبو جعفر منصور بن أمير المؤمنين الظاهر بالله، محمد بن الناصر أحمد، بويع له بالخلافة يوم مات أبوه، استدعوا به من التاج (¬٤)، فبايعه الخاصة والعامة من أهل الحل والعقد، وكان يوما مشهودا، وكان عمره يومئذ خمسا وثلاثين سنة، وخمسة أشهر، وأحد عشر يوما، وكان من أحسن الناس شكلا وأبهاهم منظراً (¬٥). وهو كما قال القائل:

كأن الثريا علقت في جبينه … وفى خده الشعرى وفى وجهه القمر (¬٦)

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 134 (SanadKitab #380, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.