Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 142

  1. سنة ٦٢٣
  2. ذكر بقية الحوادث

الملك الأشرف عند الملك المعظم لا ينفردُ عنه بأمر ولا يتجاسر - لكونه في قبضته - على مخالفته في قليل ولا كثير، ولا يتأنَّى له الانفرادُ عنه، فدامت المراجعات بينهما وبين الأتابك مستمرة مدة شهرين إلى أن ورد خبر نزول السلطان على خلاط، ثم استدعيا رسولى صاحب حلب وحلفا لهما، ورجعا إلى حلب، ثم انتقل الأشرف والمعظم إلى البلاد الغورية (¬١) يُشَتِّيان بها (¬٢).

ذكر بقية الحوادث

منها أنه وصلت الخلع من الخليفة الظاهر (¬٣) بأمر الله والتقليد إلى السلطان الملك الكامل (¬٤) وأولاده الملك المسعود (¬٥) والملك الصالح نجم الدين أيوب، وخلعة لوزيره الصاحب (¬٦) صفى الدين، وكان السلطان (¬٧) قد توفى فأمر السلطان أن يلبسها الفخر سليمان كاتب الإنشاء، ولبس السلطان وأولاده الخلع، وعبروا من باب [٣٥] النصر (¬٨)، وشقوا

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 142 (SanadKitab #380, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.