Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 152

  1. سنة ٦٢٤
  2. ذكر ماجريات بنى أيوب

وحمص، فلما حلف له على ذلك أطلقه المعظم، فرحل الملك الأشرف فى جمادى الآخرة من هذه السنة، وكانت مدة مقامه عند المعظم نحو عشرة أشهر، ولما استقر الأشرف ببلاده رجع عن جميع ماتقرر بينه وبين أخيه المعظم، وتأول فى ذلك فى أيمانه التى حلفها (¬١) أنه كان مكرها عليها، فندم المعظم لتمكينه من الانفصال عنه وسير العرب إلى بلد حمص وحماة فعاثوا فيها (¬٢).

وفى هذه السنة حصلت الوحشة بين الملك الكامل صاحب مصر وبين أخيه الملك المعظم صاحب دمشق لأمور بلغت الكامل عنه، فكتب الكامل إلى الأنبرور (¬٣) ملك الألمان بأن يحضر إلى الشام والساحل، ويعطيه البيت المقدس وجميع فتوح صلاح الدين بالساحل، وكتب الملك المعظم إلى جلال الدين خوارزم شاه -وكان قد ملك أخلاط وبلاد أرمينية (¬٤) مضافا إلى ما بيده من بلاد العجم المجاورة لأخلاط -يسأله أن ينجده على أخيه الكامل، ويكون هو من جملة المنتمين إليه، ويخطب له، ويضرب له الدنانير والدراهم باسمه، فأجابه إلى ذلك، وسير إليه خلعة لبسها، وشق بها مدينة دمشق، وقطع خطبة الملك الكامل. وبلغ ذلك الكامل فتجهز وخرج بعساكره ليأخذ دمشق من أخيه المعظم، فنزل بلبيس (¬٥) والعباسة (¬٦) فى شهر رمضان من هذه السنة، فسير إليه المعظم يقول: إنني قد نذرت نذرا لله تعالى أن كل مرحلة ترحل إليها لقصدى أتصدق بألف دينار، فإن جميع عسكرك معى وكتبهم عندى، وأنا ما آخذك إلا بعسكرك، هذا كان فى الباطن، وأما فى الظاهر فقال: أنا مملوكك وما خرجت عن

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 152 (SanadKitab #380, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.