Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 170

  1. سنة ٦٢٤
  2. ذكر وفاة الملك المعظم

ويقال: إنه مات يوم الجمعة ثامن ساعة من نهاره، سلخ ذي القعدة من هذه السنة، وكان نقله من القلعة إلى جبل الصالحية (¬١) ليلة الثلاثاء مستهل المحرم سنة سبع وعشرين وستمائة (¬٢).

(الخامس) في أولاده: خلف من الأولاد الذكور أربعة، مات أحدهم صغيرًا بعده بقليل، والثلاثة الباقون أحدهم: الملك الناصر أبو المظفر داود (¬٣)، وكان يلقب قبل ذلك الملك الحاكم، وهو أكبرهم، ومولده سنة ثلاث وستمائة، وكان عمره لما مات أبوه إحدى وعشرين سنة، وأمه تركية. وثانيهم: الملك المغيث شهاب الدين عبد العزيز، وأمه أيضا تركية، توفي سنة تسع وأربعين وستمائة ببلاد الشرق، وخلف عدة أولاد. وثالثهم: الملك القاهر بهاء الدين عبد الملك، وأمه رومية. وخلف [الملك (¬٤) المعظم بن العادل أيضا] عدة بنات، إحداهن (¬٥) التي كان تزوج بها السلطان جلال الدين خوارزم شاه، ولم يتفق حملها إليه (¬٦).

وفي المرآة (¬٧): وكانت له سبع (¬٨) بنات، وقيل: تسع عشرة، والله أعلم.

(السادس) في ما ملكه من البلاد وغيره من أحواله: كانت مملكته من حدود حمص إلى العريش، يدخل في ذلك ببلاد الساحل الإسلامية منها وبلاد الغور، وفلسطين، والقدس، والكرك، والشوبك، وصرخد، وغير ذلك (¬٩).

وقال ابن كثير (¬١٠): وكان كثيرا ما ينشد:

ومورد الوجنات أغيد خاله … بالحسن من فرط الملاحة عمهُ

كحل الجفون وكأن في ألحاظه … كَحَلٌ فقلت سقى الحُسام وسَمّهُ

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 170 (SanadKitab #380, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.