ذكر سلطنة الملك الناصر صلاح الدين داود بن الملك المعظم
لما مات والده المعظم في التاريخ المذكور قام في مملكته داود المذكور، وقام بأموره كلها أستادار (¬١) أبيه الأمير عز الدين (¬٢) أيبك المعظمي، وكانت بيده صرخِد (¬٣) وأعمالها، واستمر في خدمته عماه الملك العزيز عثمان صاحب بانياس وبلادها، وهو شقيق أبيه، والملك الصالح عماد (¬٤) الدين اسماعيل، وكانت له بصري (¬٥)، والسواد (¬٦)، وابن عمه الملك المغيث (¬٧) شهاب الدين محمود بن الملك المغيث بن الملك العادل، ونفذت كتبه إلى عمِيه الملك الكامل بمصر والملك الأشرف بالتعزية بأبيه المعظم، فقعد كل منهما في عزائه، ووصل إلى الملك الناصر علاء (¬٨) الدين بن شجاع الدين جلدك المظفري التقوي رسولا من السلطان الملك الكامل ومعه الخلعة، وسنجق السلطنة، وكتب إليه بما طيب قلبه، وأقره على ممالك أبيه فلبس خلعة عمه، وركب بالسنجق الواصل إليه (¬٩).
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 174 (SanadKitab #380, hlm. urut 1121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.