Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 180

  1. سنة ٦٢٤
  2. ذكر هلاك جنكزخان
  3. (الأول) في ترجمته

خواصه إلى ما وراء كنك (¬١) وأخلى لهم البلاد، فتمكنوا فيها، وتملكوها، وانضم إليهم من الترك ومن أوباشها كل طامع في مال وكل ذي فساد، فأخذ أمر ألطون خان في إدبار وضعف، فأرسل إليهم بأنه يقنع بما تحت يده من الملك الحقير، فأجابوه إلى ما سأل، واستمر الأمر بينهم إلى أن مات كشلوخان، وقام ابنه مقامه وهو صغير، فاستضعف جنكيزخان جانبه لصغر سنه، وأخل بالقواعد المقررة بينه وبين أبيه (¬٢).

فلما رأى ذلك فارق [كشلوخان] (¬٣) جنكيزخان وذهب إلى حدود قيالق (¬٤) وألمالق (¬٥)، والتجأ بصاحبها ممدود خان بن أرسلان، واتفق وصول كوْرخان (¬٦) ملك الخطا إليه هاربا من وقعة جرت بينه وبين خوارزم شاه محمد بن تكش، وهي آخر الوقائع بينهما، ثم أشار ممدودخان عَلَى (¬٧) كشلوخان أن يقصد كاشغر (¬٨) ويلاساقون (¬٩) فسار إليها واستولى عليها (¬١٠).

ولما بلغ ذلك جنكيزخان جرد إليه ابنه دوشي خان في عشرين ألف فارس أو أكثر، وكان السلطان خوارزم شاه أيضا قد قصده من جهته في ستين ألف فارس، ولكنهم لما وصلوا إلى نهر أرغز وجدوه جامدا، فلم يمكنهم العبور، فأقاموا هناك حتى ذاب

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 180 (SanadKitab #380, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.