Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 230

  1. سنة ٦٢٦
  2. ذكر من توفي فيها من الأعيان

وقال ابن كثير (¬١): قد ملك الملك المسعود مكة من سنة تسع عشرة وستمائة، فأحسن بها المعدلة (¬٢)، ونفى الزيدية (¬٣) منها، وأمنت الطرقات والحجاج، ولكنه كان مسرفا على نفسه، فيه عسف وظلم أيضا.

وفي تاريخ بيبرس: وكان شجاعا مقداما ذا بأس شديد، وهمة عالية، وكان أبوه يخاف منه على بقية أولاده، ولما ملك اليمن سفك دماء كثير من المفسدين، فخافته العرب وغيرهم، وعظمت هيبته، وكان قد قدم إلى أبيه زائرا، فأقام بالقصر بالقاهرة مدة، ثم عاد كما ذكرناه، ولما قدم مصر امتدحه البهاء (¬٤) زهير (¬٥) كاتب أخيه الصالح (¬٦) بقصيدة مطلعها:

لكم أينما كنتم مكان وإمكان … ومُلْك له تعنوا الملوك وسلطان

ضربتم من العز المنيع سرادقا … فأنتم له بين السماكين سكان

ومنها:

قدمت قدوم الليث والليث باسل … وجئت مجئ الغيثِ والغيثُ هتان

وما برحت مصرُ إليك مشوقة … ومثلك من يشتاق لُقياه صديان (¬٧)

ومنها:

فحسبك قد وافاكِ يا مصر يوسف … وحسبك قد وافاك يانيل طوفان (¬٨)

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 230 (SanadKitab #380, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.