Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 233

  1. سنة ٦٢٧
  2. ذكر وقعة الملك الأشرف مع جلال الدين خوارزم شاه

والملك الكامل بالرقة، فخرج من دمشق وجاء إلى الرقة، وكتب صاحب الروم السلطان علاء الدين كيقباد إلى الملك الأشرف يقول: هذا يستولي على البلاد، والمصلحة أن تجئ إلى عندى، فعندى المال والرجال. فشاور الكامل، فقال: مصلحة. وقطع الكامل الفرات إلى ناحية مصر في سبعة آلاف مقاتل، وليس له عدو، وسار الأشرف إلى حران في سبع مائة فارس، فأقام بحران، وكتب إلى حلب والموصل والجزيرة، فجاءته العساكر فرحل يريد الروم ومعه من المقدمين أخواه شهاب الدين غازي، والعزيز عثمان، والجواد، وشمس (¬١) الدين صواب، والأمراء، واجتمع الأشرف بصاحب الروم، وكان اجتماعهما بمدينة سيواس (¬٢). وفي تاريخ ابن كثير (¬٣): أرسل صاحب الروم إلى الأشرف يستحثه على القدوم عليه ولو جريدة وحده، فقدم الأشرف في طائفة كثيرة من عسكر دمشق إلى كيقباذ واجتمع به، وانضاف إليهما عسكر بلاد الجزيرة ومن بقي من عسكر أخلاط، فكانوا خمسة آلاف مقاتل، معهم العدة الكاملة والخيول الهائلة.

وفي تاريخ بيبرس: وكان ركن الدين جهان شاه صاحب أرزن الروم، وهو ابن عم السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم قد انتمى إلى جلال الدين ودخل في طاعته، وحضر معه في حصار أخلاط وفتحها، وكانت بينه وبين ابن عمه علاء الدين كيقباذ عداوة مستحكمة، فخاف علاء الدين أن يقصد جلال الدين بلاده ويأخذها منه، ويملكها لابن عمه ركن الدين، فاستنجد بالملكين الكامل والأشرف، فجمع الملك الأشرف عساكر الشام والجزيرة، وسار بنفسه إلى سيواس واجتمع بالسلطان علاء الدين كيقباذ، وسارا معا إلى جهة خلاط، ولم يكن جلال الدين استولى على شيء من معاقلها، واجتمعت العساكر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 233 (SanadKitab #380, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.