الشمعدانات والطشت والإبريق، وأن يقام بالباب فرس النوبة (¬١)، فسار المقدم إلى أصفهان، وشرع في العمارة. قال أبو الفتح: ووصلت إليها بعد أربعة أشهر، فوجدتها قد طلع بنيانها قدر قامة، وكاتب السلطان عمته شاه خاتون صاحبة سارية من أعمال مازندران. وكان أبوها تكش (¬٢) قد زوجها لملك مازندران أردشير (¬٣) بن الحسن [وتوفي عنها] (¬٤) بأن تركب بنفسها ومن بمازندران من الملوك والأمراء والصدور، فينقلون التابوت من الجزيرة إلى قلعة أردهن (¬٥)، وهي أحصن قلاع الأرض، إلى أن تتم عمارة المدرسة بأصفهان، ثم تنقل التابوت إليها. قال أبو الفتح: ولعمري كنت أكتب هذا التوقيع كارها لعلمي بأن جثته ما سلمت من إحراق التتار، ولقد أحرقوا عظام كل سلطان مدفون بأي أرض كان، حتى أحرقوا عظام السلطان (¬٦) محمود بن سبكتكين، وأخرجوه من قبره بغزنة، فأحرقت عظامه (¬٧).
ومنها أن مجير الدين يعقوب بن الملك [١١١] العادل أبي بكر بن أيوب قرع سور خلاط يوما، والتمس حضور السلطان ليتحدث معه، فيما يعود إلى حصول الغرض،
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 245 (SanadKitab #380, hlm. urut 1192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.