Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 250

  1. سنة ٦٢٧
  2. ذكر استيلاء الملك الأشرف على بعلبك

ذكر استيلاء الملك الأشرف على بعلبك

وكان قد حاصرها قريبا من عشرة أشهر، واشتدَّت مضايقة عسكره لها، وكان بها الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن فرخشاه (¬١)، فأذعن إلى تسليمها لابن عمها [الملك الأشرف] (¬٢)، وأقطعة الملك الأشرف قُصَيْر دمشق (¬٣)، والزبداني (¬٤)، ومواضع أُخر (¬٥).

وتوجه الملك الأمجد إلى دمشق فقتل بها في السنة المذكورة، قتله مملوك كان عنده من أخص مماليكه، وذلك أنه فقد دواةً محلَّاةً له، واتهم بها هذا المملوك، وألزمه إحضارها فلم يعترف بها، فأمر باعتقاله في مرقدٍ بإيوان دارِه، ثم جلس على باب ذلك المرقد يلعب بالنرد (¬٦)، فخرج ذلك المملوك وبيده سيف مسْلول فضرب به أستاذه ضربا مثخنا، وطلع إلى سطح الدار ورمى بنفسه إلى قاعتها، فمات لوقته، وعاش الأمجد إلى الليل، ثم توفى، ودفن في مدرسة والده، وكانت مدة ملكهـ لبعلبك تسعا وأربعين سنة، من أيام عم أبيه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، وإلى هذه السنة. وكان ملكا جليلا، فاضلا متأديا، يحب العلماء والفضلاء والشعراء، وكان ينظم الشعر الجيد، ودون له ديوان من أشعاره (¬٧).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 250 (SanadKitab #380, hlm. urut 1197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.