أبوه الذي أفتى قديما بسبكم … جهارا وهذا الابن من ذلك الصلب
فأبْعِدُه وُقِيتَ الردى عن دياركم … وقابِلْه بالإعراض والفتك والصَّلْبِ
فقد قيل بيتًا سائرًا في مثاله … وسار مسير الشمس في الشرقْ والغرب
ومن ربط الكلب العقور بِبَابه … فعقر جميع الناس من رابط الكلب (¬١)
مات ابن الجاموس في هذه السنة بميافارقين، فاستولي غازى على تركته ودوابه وغلمانه، ولعنه غازي، وقال: لقد ظلم الرعية ووسخ أعراضنا، فدعوا علينا بسببه، وجماعة من دمشق طلبوا تركته، فسبهم غازي، وقال: بأي شيء جاءني ما جاء إلا بِجُبة (¬٢) وبرطوس (¬٣) وأعطى عمه ألف درهم [١٢٠].
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 259 (SanadKitab #380, hlm. urut 1206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.