Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 269

  1. سنة ٦٢٨
  2. ذكر ترجمة جلال الدين

وفي تاريخ (¬١) ابن كثير: وكان له مملوك يحبه محبة شديدة، فمات ذلك المملوك، فجرى عليه من الحزن ما لم يعهد بمثله، وأمر أهل تبريز بالخروج والنوح واللطم عليه، ثم أنه لم يدفنه، وبقي يستصحبه معه حيث سار وهو يلطم ويبكي، وكان إذا قدم إليه الطعام يرسله إلى المملوك الميت، ولا يجسر أحد أن يقول له أنه ميت، فكانوا يحملون الطعام ويقولون: إنه يقبل الأرض. ويقولون: إنه الآن أصلح مما كان عليه. فأنف أمراؤه من ذلك، وخرج بعضهم عن طاعته، وكان هذا المملوك سببا لتشتت حاله، وزوال ملكهـ. وقال ابن كثير: وكان المملوك خِصيا، يقال له قلج، وكان حين بعث الطعام وهو ميت، قال له بعضهم: أيها الملك إنه قد مات. فأمر بقتله، فقتل، فكانوا بعد ذلك يقولون: إنه يقبل الأرض، ويقول: إنه أصلح مما كان عليه. يعني أنه مريض وليس بميت. فلما جاءت التتار اشتغل بهم، وأمر بدفن قلج، وهرب من بين أيديهم [١٢٨] وامتلأ قلبه خوفا منهم، فجرى عليه ما ذكرناه، وتفرق عنه جيشه فصاروا شذر مذر.

(الرابع) في وفاته: قد ذكرنا كيفية قتله عن قريب.

وفي المرآة (¬٢): أخذ جلال الدين خلاط، وفعل فيها مافعل، وآخر أمره جاء التتار خلفه، وانهزم إلى بلاد ميافارقين، وتاه في الجبال، فوقع به فلاح من قرية يقال لها عين دار (¬٣)، فرآه راكب على سرج مرصع باليواقيت، وعلى لجام فرسه الجواهر، وسلاحه كله مجوهر، فقال: من أنت؟ فقال: خوارزم شاه. يعني جلال الدين، وكان شخص من عسكر جلال الدين قد قتل أخ هذا الفلاح، وكان ذلك سببا لقتله إياه. وقيل: إنه شره إلى ما كان معه، فأنزله وأطعمه، ونام آمنا، فضربه بفأس فقتله، وأخذ ما كان معه، وبلغ شهاب الدين غازي، فأرسل إلى الفلاح، فأنكر فقرره، فأقر، وأحضر الفرس والسلاح، وقال: دفنته إلى جانب القرية. وكان طرخان خال جلال الدين قد وصل إلى شهاب الدين، فأنزله في قصره، وأمر بحمل جلال الدين ليلا من القرية، وقال لخاله: أبصر هل هو هذا. فلما رآه بكي، وقال: نعم فدفنوه ليلا وأخفوا قبره مخافة أن ينبش.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 269 (SanadKitab #380, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.