ومنها أن الملك السعيد المظفر كوكبوري (¬١) بن زين الدين صاحب إربل دخل بغداد ولم يكن دخلها قط، فتلقاه الموكب وشافهه الخليفة بالسلام مرتين في وقتين، وكان ذلك شرفا له غبطه به سائر الملوك في الآفاق، وساءلوا أن يهاجروا ليحصل لهم مثل ذلك، فلم يُمَكَّنوا لحفظ الثغور، ورجع إلى مملكته معظما مكرما (¬٢).
وفيها ....... (¬٣)
وفيها حج بالناس من دمشق شبل الدولة كافور العادلي (¬٤)، وكان فيمن حج الشيخ تقي الدين أبو عمرو بن الصلاح، ولم يحج أحد من العراق لانتشار الفساد من التتار (¬٥).
ذكر من توفي فيها من الأعيان
ابن معطى (¬٦) النحوي يحيي بن معطي بن [عبد] (¬٧) النور الزواوي، صاحب الألفية وغيرها [١٣٢] من المصنفات النحوية المفيدة ويلقب بزين الدين، أخذ عن الكندي وغيره في الشام، ثم سافر إلى مصر، وكانت وفاته بالقاهرة في مستهل ذي الحجة من هذه السنة، وشهد جنازته الشيخ شهاب (¬٨) الدين أبو شامة، وكان قد رحل إلى مصر في هذه السنة. وحكى أن الملك الكامل شهد جنازته، وأنه دفن قريبا من قبر المزني بالقرافة في طريق الشافعي عن يسرة المار.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 4، ص 276 (SanadKitab #380, hlm. urut 1223)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.