يقول: العلامة تاج الدين (¬١) الكندي ﵀ قال أبو شامة (¬٢): نقلته من خطه:
عُمارَةُ في الإسلام أبْدَى خيانةً (¬٣) … وبايعَ فيها بَيْعةً وصَليبَا
وأمسى شريكَ الشِّرك في بُعض أحمد … فأصْبح في حُبِّ الصَّليبِ صَليبَا
وكان حثيث (¬٤) الملتقَى إنْ عَجَمْتَهُ … تجِدْ منه عُودًا في التِّفاق صَليبَا
سيلقى غدًا ما كان يَسْعَى لأجْله … ويُسْقى صَديدًا في لظى وصَليبَا
قلت (¬٥): الصليب الأول صليب النصارى، والثاني بمعني مصلوب، والثالث من الصلابة، والرابع وَدَك العظام. وقيل هو الصديد أي يُسقى ما يسيل من أهل النار، نعوذ بالله منها (¬٦). وقال ابن أبي طىّ الحلبي: وكان (¬٧) داعى الدعاة يعلم بدفائن القصر، فعوقب؛ ليُعْلِم بها، فامتنع من ذلك، فمات واندرست.
ذكر ماجريات نور الدين ﵀
منها أن نور الدين قد فتح من حصون الروم مرعش (¬٨) وغيرها (¬٩)، ومليح بن لاون متملك الأرمن في خدمته (¬١٠)، ووصل إلى خدمته أيضا ضياء الدين مسعود بن
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 147 (SanadKitab #380, hlm. urut 130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.