وقال [العماد] (¬١): في سنة وفاته أكثر من الخيرات والصدقات والأوقاف، وعمارة المساجد المهجورة، وإسقاط كل ما كان فيه من الحرام، فما أبقى سوى الجزية والخراج، وما يحُصَّل من قسمة الغلات على قويم المنهاج. قال: وأمرني [بكتابة] (¬٢) المناشير لجميع أهل "البلاد" (¬٣)، فكتبت أكثر من ألف منشور. وحسِبنا ما تصدق به في تلك الشهور، فكان (¬٤) ثلاثين ألف دينار.
وقال العماد (¬٥): بني جامع قلعة دمشق، ومسجد عطية (¬٦) بباب الجابية، ومسجد الرماحين (¬٧)، ومسجد سوق الصاغة، ومسجد دار البطيخ، ومسجد العباسي (¬٨)، ومسجد بجوار بيعة اليهود، ومسجد الكشك (¬٩) وأشياء أخر.
وقال ابن الجوزي: وكان من عزمه أن يفتح (¬١٠) البيت المقدس، فعمر منبرا وقبلة بجامع حلب على اسم القدس، فتوفي قبل الفتوح. فلما ملك صلاح الدين البيت المقدس، حمل المنبر إليه، وأبقى القبلة بجامع حلب. وحكي عن الشيخ أبي عمر شيخ المقادسة ﵀ قال: كان نور الدين ﵀ يزور والدي الشيخ أحمد ﵀ في المدرسة الصغيرة (¬١١) التي على نهر يزيد، المجاورة للدير، ونور الدين بني هذه المدرسة والمصنع والفرن.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 165 (SanadKitab #380, hlm. urut 148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.