لى في هوى [الرَّشَأِ] (¬١) العُذْرِىِّ أعْذارُ … لم يبقَ لي مُذْ أقَرَّ الدمعُ إنكارُ
لي في القُدودِ وفي لثْمِ الخدودِ وفي (¬٢) … ضَمِّ النُّهُودِ لُباناَتُ وأوطارُ
هذا اختِياري فوافِقْ إن رَضِيتَ به … أو لَا فَدَعْني بما أهْوى وأخْتَارُ
ومما وجد في شعره يرثي العاضد وأيامه، ويظهر محبته للفاطميين (¬٣):
يا عاذِلِي في هَوى أبناءِ فاطِمَةٍ … لكَ المَلامةُ إن قصَّرتَ في عَذْلي
بالله زُر ساحةَ القَصْرين، وابكِ معي … عليهما، لا على صِفِّين والجَمَلِ (¬٤)
وهي قصيدة طويلة، وقد ذكرناها فيما مضى.
مَالك بن علي (¬٥) صاحب قلعة جعبر؛ قتل في هذه السنة، قتله الإسماعيلية بسرُوج (¬٦).
مِرِى ملك الإفرنج، صاحب عسقلان (لعنه الله)، هلك في هذه السنة، وقد كاد اللعين أن يغلب على الديار المصرية، لولا فضل الله تعالى ورحمته.