Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 193

  1. سنة ٥٧٠
  2. ذكر تملك صلاح الدين دمشق وأخذه من الملك الصالح بن نور الدين

وفي تاريخ الدولتين (¬١): أما وصول الأسطول إلى إسكندرية فكان يوم الأحد السادس والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وستين، وانهزم في أول المحرم سنة سبعين.

وأرسل صلاح الدين كتابا إلى بعض الأمراء بالشام، وفيه: وصل (¬٢) أول الأسطول وقت الظهر، ولم يزل واصلا إلى وقت العصر. وكان ذلك على حين غفلة من المتوكلين بالنظر، لا على خفاءٍ من الخبر، واستنزلوا خيولهم من الطرائد ورجالهم من المراكب، فكانت الخيل [ألفا وخمسمائة رأس] (¬٣)، وكانوا ثلاثين ألف مقاتل ما بين فارس وراجل، وكانت عدة الطرائد [ست وثلاثين طريدة تحمل الخيل وكان معهم] (¬٤) مائتا شيني، في كل شيني مائة وخمسون راجلا، وكانت عدة السفن التي تحمل آلات الحرب والحصار من الأخشاب الكبار وغيرها ست سفن، وكانت عدة المراكب الحمالة برسم الأزواد للرجال أربعين مركبا، وفيها من الرجال المتفرقين وغلمان الخيالة وصناع المراكب وأبراج الزحف ودباباته والمنجنيقية، ما يتمم خمسين ألف راجل.

ولما تكاملوا نازلين على البر، حملوا على المسلمين حملة أوصلوهم إلى السور، وفقد من أهل الثغر في وقت الحملة ما يناهز سبعة أنفس. وأستشهد محمود بن البصار و [كان] (¬٥) بسهم جرح، وجدفت مراكب الإفرنج داخلة إلى الميناء، وكان به مراكب مقاتلة ومراكب مسافرة، فسبقهم المسلمون إليها فخسفوها وغرقوها، وغلبوهم على أخذها، وأحرقوا ما احترق منها، واتصل القتال إلى المساء، فضربوا خيامهم بالبر، وكانت عدتهم ثلثمائة خيمة.

فلما أصبحوا زحفوا وضايقوا وحاصروا ونصبوا ثلاث دبابات بكباشها، وثلاثة مجانيق كبارا تضرب بحجارة سوداء استصحبوها معهم من صقلية، والدبابات تشبه الأبراج في جفاء أخشابها، وارتفاعها، وكثرة مقاتِلتها واتساعها، وزحفوا بها إلى أن قاربت السّور، ولجّوا في القتال عامة النهار المذكور.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 193 (SanadKitab #380, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.