Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 202

  1. سنة ٥٧٠
  2. ذكر تملك صلاح الدين دمشق وأخذه من الملك الصالح بن نور الدين

وفي المرآة (¬١): لما دخل السلطان صلاح الدين دمشق من مجيئه من مصر التقاه أهل دمشق بأسرهم، ونشروا عليه الدراهم والدنانير، وأحسن صلاح الدين إلى ابن المقدم (¬٢)، والقاضي ابن الشهرزوري، ومشى إلى دار كمال الدين، فانزعج وخرج إلى لقائه، ودخل صلاح الدين، فجلس وباسطه، وقال: يا كمال الدين لما كنت في الشحنكية (¬٣) قد كانت بيننا هنَّات ومشاحنات، وكان كمال الدين يكرهه، وكان كل واحد منهما ينقض على الآخر أحكامه. فقال له صلاح الدين: "ما مشيت إليك إلا لأزيل ما في خاطرك من الوهم، وأعرفك أن ما في قلبي لك ما تكره، فطب نفسًا، وقر عينًا، فالأمرُ أمرك، والبلد بلدك. وأكثر الشعراء في أخذ صلاح الدين دمشق، ثم كتب إلى الملك الصالح كتابًا تواضع فيه له، وخاطبه بمولانا ابن مولانا، ويقول: إنما جئتُ من مصرَ؛ خدمةً لك لأودي ما يجب من حقوق المرحوم، فلا تسمع ممن حولك، فتفسد أحوالك وتختل أمورك، وما قصدي إلا جمع كلمة الإسلام على الإفرنج". فعرض كتابه على أرباب دولته، وفيهم خالد بن محمد بن القيسراني، وغلمان أبيه، وابن العجمي، فأشاروا إليه (¬٤) بأن يُكاتِبه بالغلظة، فكتب إليه ينكر عليه، وينسبه إلى كفر النعمة، وجحد إحسان والده، ووعده وهدده، وبعث بالكتاب [مع] (¬٥) ينال بن حسان (¬٦) صاحب منبج (¬٧)، فأغلظ لصلاح الدين في الجواب، وقال: السيوف التي ملَّكَتْكَ مصرَ هي التي تَرُدُّكَ. وأشار إلى سيفه، فغضب صلاح الدين، وقال: والله لولا أنك هنا .... من مصر رسول لضربت عنقك (¬٨)، والله ما جئت إلى هاهنا شرهًا ولا طمعًا في الدنيا، وفي مصر كفاية، وإنما جئت؛ لأستنقذ هذا الصبي من يد مثلك وأمثالك، فأنتم سبب

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 202 (SanadKitab #380, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.