Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 224

  1. سنة ٥٧١
  2. ذكر ما جرى لصلاح الدين بعد انتصاره

صاحب الموصل كما ذكرناه. ثم سار السلطان ففتح حصن بُزَاعةَ ثم نازل أعزاز، فأقام عليها ثمانية وعشرين يومًا وفتحه في ذي الحجة من هذه السنة.

وفي تاريخ الدولتين (¬١): وهنأ العماد الكاتب السلطان بقصيدة، منها:

فالحمدُ للهِ الذي إفْضالُه … حُلُوُ الجنا، [عالى] (¬٢) السَّنا، وَضّاحُه

عادَ العُدوُّ بظُلْمةٍ (¬٣) من ظلمهِ … في ليلِ وَيْلٍ قد خبا مِصْباحُه

وَجَنَى عليه جَهلُه بوقوعهِ … في قبضَةِ البازِي فهِيضَ جناحُه (¬٤)

حَمَلَ السلاحَ إلى القتالِ وما درَى … أنّ الذي يَجْنِي عليه سِلاحُهُ

قال: وكان لعز الدين فرخشاه في هذه الوقعة يد بيضاء. وقال العماد: نظمت فيه قصيدة منها الأبيات (¬٥):

نصرٌ أَنارَ [لمُلْكِكُم] (¬٦) بُرْهانُه … وَعلا لذِلَّةِ شانِئيكُم شانُه

ما أسعد الإسلامَ وهو مظفّرٌ … وأبو المظفَّر يوسفٌ سُلْطانُه

المُلكُ مرفوعٌ لكُم مِقْدارُه … والعدلُ موضوعٌ بكُم ميزانُه

والدّهرُ لا يأتي بغيرِ مُرادِكم … [فهل] (¬٧) القضاءُ لأجلكم جَرَيَانُه

[وكأنما] (¬٨) لله في أحكامِه … فَلَكٌ على إيثارِكُم دَوَرانُه

فخرًا بني أيوب، إنَّ فَخَارَكم … بذَّ الملوكَ السابقين رهانُه

يكفي حسودَكم اعتقالًا همُّه … فكأنما أشْجَانُه أسْجَانُهُ

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 224 (SanadKitab #380, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.