Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 259

  1. سنة ٥٧٣
  2. ذكر غزو صلاح الدين عسقلان والرملة

فصل فيما وقع من الحوادث في السنة الثالثة والسبعين بعد الخمسمائة *

استهلت هذه السنة والخليفة هو المستضيء بأمر الله العباسي، والسلطان صلاح الدين مخيم بمرج فاقوس، ثم عاد إلى القاهرة وأقام بها، ثم قصد أن يسير إلى غزة وعسقلان.

ذكر غزو صلاح الدين عسقلان والرملة

وفي (¬١) جمادى الأول، سار السلطان صلاح الدين من مصر إلى ساحل الشام لغزو الإفرنج، فوصل إلى عسقلان والرملة في الرابع والعشرين من الشهر، فنهب، وتفرق عسكره في [الأعمال] (¬٢)، وبقي السلطان في بعض العسكر فلم يشعر إلا بالفرنج قد طلعت عليهم، فقاتلهم.

وكان لتقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب ولد اسمه أحمد، حسن الصورة، كما بدت لحيته، فأمره أبوه تقي الدين بالحملة على الفرنج، فحمل عليهم وقاتلهم، وأثَّر فيهم أثرًا كثيرًا، فعاد سالمًا، فأمره أبوه بالعود إليهم ثانية، فحمل عليهم، فقُتل شهيدا.

وتمت الهزيمة على المسلمين، وقاربت حملات الفرنج للسلطان، فمضى منهزما إلى مصر على البرية، ومعه من سلِم، فلقوا في طريقهم مشقة وعطشًا شديدًا، وهلك كثير من الدواب. وأخذت الفرنج العسكر الذين كانوا تفرقوا للإغارة أسرى، وأُسر للملك المظفر تقي الدين عمر ولده شاهنشاه، فبقي عندهم سبع سنين، وقُتل ابنه الآخر -كما ذكرنا- فحزن على المقتول والمفقود، وصبر تأسيًا بأيوب، وناح كما ناح داود. وكذلك أسر الفقيهان الأخوان ضياء الدين عيسى (¬٣)، وظهير الدين، وكانا من أكبر

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 259 (SanadKitab #380, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.