Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 275

  1. سنة ٥٧٤
  2. ذكر بناء الإفرنج قلعة عند بيت الأحزان

وقال العماد الكاتب: لما أُسِرَ هؤلاءِ استعرضهم السلطان في الليل، حتى أضاءَ الفجر، وصلى يومئذ الصبح بوضوءِ العشاءِ. وقد كان السلطان جالسًا ليلتئذ (¬١) في نحو العشرين، وهم في هذه العدة، فسلمه الله منهم، ثم أرسلهم (¬٢) إلى دمشق، ليُعْتَقَلوا (¬٣) بقلعتها، فافتدى ابن بارزان صاحب الرملة نفسه بعد سنة بمائة ألف دينار، وخمسين ألف دينار صورية (¬٤)، وإطلاق ألف أسير من بلاده. وكذا افتدي جماعة منهم أنفسهم بأموال جزيلة وتحف جليلة. ومنهم من مات في السجن فانتقل منه إلى سجِّين (¬٥). واتفق أنه في اليوم الذي ظفر فيه السلطان على الفرنج بمرج عيون هذا، ظفر الأصطول على بَطسَة (¬٦) للإفرنج في البحر وأخرى معها، فغنموا منها ألف أسير من السبي، وعاد إلى الساحل مؤيدًا منصورًا.

وقد امتدح الشعراء السلطان في هذه الغزوة بمدائح كثيرة، وكتب بذلك إلى بغداد، فدقت البشائر بها فرحًا وسرورًا. وقد كان الملك المظفر تقي الدين عمر غائبا عن هذه الوقعة، مشتغلا بما هو أعجب منها؛ وذلك أن ملك الروم قليج أرسلان بعث يطلب حصن رَعْبَان (¬٧)، وزعم أن نور الدين محمود اغتصبه منه، وأن ولده قد أغضى (¬٨) له عنه، فلم يجبه إلى ذلك السلطان. فبعث صاحب الروم عشرين ألف مقاتل يحصرونه، فأرسل السلطان تقي الدين عمر في ثمانمائة (¬٩) فارس، منهم سيف الدين علي بن أحمد

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 275 (SanadKitab #380, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.