Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 307

  1. سنة ٥٧٧
  2. ذكر وفاة الملك الصالح بن نور الدين صاحب حلب

ولما يئس من نفسه استدعى الأمراء فحلفهم لابن عمه عز الدين مسعود صاحب الموصل؛ لقوة سلطانه وتمكنه، ليمنعها من صلاح الدين. وخشي أن يبايع لابن عمه الآخر عماد الدين زنكي صاحب سنجار -وهو زوج أخته وتربية والده- فلا يمكنه حفظها من صلاح الدين.

فلما مات استدعى الحلبيون عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود صاحب الموصل، فجاء إليهم فدخل حلب في أبهة عظيمة، وكان يوما مشهودا، وذلك في العشرين من شعبان من هذه السنة، فتسلم خزائنها وحواصلها وما فيها من السلاح.

وكان تقي الدين عمر بمدينة منبج، فهرب إلى حماة، فوجد أهلها قد نادوا بشعار عز الدين صاحب الموصل. وأطمع الحلبيون عز الدين مسعود في أخذ دمشق لغيبة صلاح الدين بالديار المصرية، وأعلموه بمحبة أهل الشام لهذا البيت الأتابكي، فقال: بيننا وبينه أيمان وعهود، وأنا [لا] (¬١) أغدر به. فأقام بحلب شهورا، وتزوج بأم الملك الصالح في شوال، ثم سار إلى الرقة فنزلها، وجاءته رسل أخيه عماد الدين؛ يطلب منه أن يقايضه من حلب إلى سنجار، وألح في ذلك، وتمنّع أخوه ثم رضي على كره منه، فسلم إليه حلب، وسلمه عماد الدين سنجار والخابور والرقة وسروج، وغير ذلك من البلاد.

وعاد عز الدين مسعود إلى حلب (¬٢)، ولما سمع السلطان صلاح الدين بهذه الأمور ركب من الديار المصرية في عساكره، فسار حتى أتي (¬٣) الفرات.

وفي تاريخ بيبرس: تسلم عماد الدين، صاحب سنجار، حلب عوضا عن سنجار، وذلك أنه لما رحل عز الدين مسعود إلى الرقة جاءته رسل أخيه عماد الدين؛ يطلب أن يسلم إليه حلب، ويأخذ عوضا عنها سنجار، فلم يجبه إلى ذلك. فقال: إن لم تسلموا إليَّ حلب، وإلا سلمت أنا سنجار إلى صلاح الدين. فأشار الأمراء على عز الدين بتسليم حلب إليه، فاستقر الأمر على تسليمها لعماد الدين، وأخذ سنجار عوضا عنها. وبلغ

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 307 (SanadKitab #380, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.