خفضتْ في قلاعها كلّ عالٍ … وأعادتْ قلاعها كالوهادِ
أنفذَ اللهُ حُكمَهُ فهو ماضٍ … "مظهرًا سِرَّ" (¬١) غيبهِ فهو بادِي
وفي المرآة (¬٢): وكانت هذه الزلزلة عامة في الدنيا، أخربت قلاع المسلمين وبلادهم بالشام، وحلب، والعواصم، وأنطاكية (¬٣)، ونزلت إلى اللاذقية، وجبلة (¬٤)، وجميع بلاد الساحل إلى الداروم (¬٥).
ويقال: إنه لم يمت من دمشق إلا رجل واحد، أصابه حجر وهو على درج جَيرون (¬٦)؛ لأن أهلها خرجوا إلى الصحراء، ثم امتدت الزلزلة، وقطعت الفرات، فوصلت إلى الموصل، وسنجار (¬٧)، ونصيبين (¬٨)، والرها (¬٩)، وحران (¬١٠)، والرقة (¬١١)، وماردين (¬١٢)، وغيرها، وامتدت إلى بغداد، وواسط (¬١٣)، والبصرة، وجميع بلاد العراق، ولم ير الناس زلزلة من أول الإسلام مثلها؛ أفنت العالم.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 44 (SanadKitab #380, hlm. urut 29)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.