وله في أحد مماليكه وقد أقبل من جهة الغرب راكبًا فرسًا أشهب:-
أقبَلَ منْ أعشقهُ راكبًا … من [جهة (¬١)] الغرب على أشهبِ
فقلتُ سبحانَك يا ذا العُلى … أشرقَتِ الشمسُ من المغربِ
[١٢] وله:
يا حياتي حين تَرْضي … ومَماتيِ حين تسْخَطْ
آهِ من ورد على [خدَّ … يك (¬٢)] بالمِسْكِ مُنَقّط
بين أجفانك سُلْطا … ن على ضَعْفي مُسَلّط
قد تصبرت وإن بَرّ … حَ بي الشوق وأَفْرط
فلعل الدهْرَ يَوْمًا … بالتلاقي منكَ يَغْلَط
وله أشياء حسنة، وتوفي يوم الخميس الثالث والعشرين من صفر من هذه السنة على مدينة حلب، من جراحة أصابته، لما حاصرها أخوه السلطان صلاح الدين يوسف كما ذكرناه، وعمره ثلاث وعشرون سنة.
بُوري بضم الباء الموحدة، وسكون الواو، وكسر الراء وفي آخره ياء ساكنة، وهو اسم للذئب بلغة الترك. (¬٣) *